
أهرقتُ دمعي، من عُيونيْ
ندمَا ً على سُوء ِ الظُنون ِ
..
أسفاً على ذنب ٍ غدىْ
يقتَاتُ من قلبيْ ودينيْ
..
ويَزيدُ نفسيَ ذِلّة ً
فأنا الضعيفُ بِذي السّجون ِ
..
ربّاهُ ، فاغفِر زلّتيْ
أرجوكَ عفوا ً يحتَوينيْ
المُرابط*
قصيدة ( النصر العظيم )
نُصرت أسودُ الحقّ والإيمان ِ
واليومَ تُخزى دولةُ الطغيان ِ
..
كسَروا رقابَ الظالمينَ بصبرهم
في ذلّة ٍ سقطتْ عُرى السّجان ِ
..
يا أيّها الأسْرى أباركُ نصركُم
وثباتَكُم دونَ ارتِضاء ِ هَوان ِ
..
اللهُ أكبر ُ والطغاة ُ بذُلهم
يتَخبّطون َ على ثرى أوطاني
..
اللهُ أكبر ُ إن أسرانا مضوْا
للنصر ِ في صبر ٍ بغير ِ تَواني
..
المجدُ كلّ المجد ِ للأسْرى الأولى
ثبتوا ، وكلّ الخزي ِ للخوّان ِ
..
لا عزل َ بعدَ الآن ِ لا ذلٌ ولا
صمتُ أمامَ ضراوة ِ العُدوان ِ
..
أمعاؤكم ، قد باركَ اللهُ بها
خيرٌ لكُم من نُصرة ِ العُربان ِ
..
الآن َ صرتُم شامة ً فوق الدّنا
واللعنة ُ الكبرى على السّجان ِ
المُرابط*
قصيدة ( بيعـــوا الذّهَبْ )ـ
.
.
بيعُوا الذّهبْ ، واشروا به ِ حمَمَ اللهبْ
دوسوا الخُنوعَ معَ الركوعِ وكلّ صعْبْ
..
قومُوا إلىْ ، أسْرىْ العُلا ، بِسِلاحِكُمْ
واسْتَجمعُوا الغَضبَ المُأججَ بالغَضبْ
..
بيعُوا الذّهبْ ، واشروُا حياة ً حُرّةً
بلَهيب ِ راجِمة ٍ إذا ما اشتدّ خطْبْ
..
قومُوا اثأروا للمُمسكينَ بجمْرة ٍ
في السّجن ِ ، للأمّ اللتيْ هُدّتْ وأبْ
..
بيعُوا الذهبْ ، أو فَلْتَبيعُوا صَبرَهُمْ
خونوهُمُ إن شئتُمُ واشروا الذّهبْ
..
أناْ لستُ أملِك ُ درهما ً ،لا ، ليسَ ليْ
إلّا الدّعاء ُ لهُمْ ، بليــل ٍ في أدَبْ
..
مثْليْ ، وغَيري ،هُمْ كثيرٌ ، إنّما
للمَالكينَ أقول ُ ذاكَ معَ العَتَبْ
..
أينَ الشّبابُ إذا يُناديْ إخوة ٌ
في القيدِ : يا إخوانُ أعيانا التّعَبْ
..
أعيَاهُمُ البُعدُ المُلفّـعُ بالأذىْ
في السّجن ِ نيرانٌ وهُم فيها الحَصَبْ
..
بيعُوا الذّهبْ ، يـا حرّروهُم ، ويحَكُمْ
أيَنام ُ شعب ٌ كان َ طوفان َ الغَضبْ !!
..
ولِمَن يخونُ ثبَاتَهمْ ، وحَياتَهم
دوسوهُ ، تبّتْ ساعِداهُ إذا ً ، وتَـبّْ
*المُرابط
جزء من قصيدة {أبتاهُ ذا همّيْ}
أبتي، فديتُك َ مُهجتي، والقلب َ لا
دامتْ حياتي، إن رضَخت ُ ثواني
أناْ مُدفع ٌ أناْ جمْرة ٌ أناْ عبوة ٌ
وأنا القذائف ُ فوق َ كل ّ جبان ِ
متقدّمُ وعلى الزّناد أصابعي
ومُسعّر ٌ حمَمَ الجِهاد ِ بناني
ليَ صولة ٌ ليَ جولة ٌ لي َ غضبة ٌ
في الحرب ِ تكسرُ شوكة َ العُدوان ِ
سَأدوس ُ كلّ الغاصبين َ أُحيلُهمْ
أشلاء َ تحكيْ ذِلّة َ الطُغيان ِ
لهم ُ المهانة ُ والمذلّة ُ في الدّنا
ولنا الكرامةُ ، عزّة ُ الشجعان ِ
لهمُ الجحيم ُ ونارُها وزفيرُها
ولنا الجِنان ُ وكاملُ الإحسان ِ
قتْلي لأجل الله ِ فخر ٌ يا أبي
سأظل ّْ حيّا ً ، لو فقدت ُ كياني
جسَدي أفجّر ُ في الطّغاة ِ فـغايتي
هي َ أن تُحرر كلّها أوطاني
سلّمْ على أمّي الحبيبة ِ قلْ لها
بوركت ِ يا نبعا ً لكلّ حَنان ِ
لا تبْك ِ يا أمي ، فإني رائح ٌ
للخلد ِ ، فالحورُ استطلن َ أواني
وافرح أبيْ ممّا زرعت َ بليلة ٍ
هذا حصادُك َ ، نهجُه ُ إخواني
المُرابط*
قصيدة أهديتُها لوالدي،كتبتُها في سجن النقب الصهيوني
عام 2011












